من نحن

من نحن

ماذا ولماذا نعمل؟

الحياة الرغدة قبل الحرب

كان الأطفال يذهبون للمدارس، ولديهم أحلام وردية بأن يصبحوا روادا للفضاء، أطباء، معلمين، محامين، مصممين، علماء وفنانين. كانوا يتطلعون لأمسياتهم ليستمتعوا باللعب. كانوا يستمتعون بلعب الدمى والطين بكل مرح. عاشوا أجمل اللحظات، وحفظوا أجمل القصص في مدرستهم، وأصدقائهم وشخصيتهم الكرتونية المفضلة. كانوا مثلك ومثلي، أناس مألوفين، ولديهم أحلام وأماني تفوق السماء.

ماذا حدث بعد ذلك؟

منذ بداية الأزمة السورية في عام 2011، جردّ الاعلام السوريون من إنسانيتهم عندما تحولوا في نشرات الأخبار والمؤتمرات لمجرد أرقام، وإحصاءات.
نحن نؤمن بأن الخطوة الأولى لإعادة اللاجئين لإنسانيتهم هي بأن ننظر إليهم بنظرة أكثر شمولية كبشر، ويكون لصحتهم النفسية أهمية متساوية مع صحتهم الجسدية.

اللعب، التعليم والعلاج هي حاجات إنسانية تعادل المأكل والملجأ

لذلك، كفريق نحن نؤمن بأن الاهتمام بالصحة النفسية هي من أهم الأولويات. ليس فقط لأن الصدمة التي يتعرض لها اللاجئين تفوق ما يتحمله البشر ويستحقون أفضل العلاجات النفسية ليتماثلوا للشفاء، بل بسبب ايماننا بقدرتهم الفائقة على التكيف وصمودهم اللامحدود، فهم يستحقون كل المساندة والتمكين ليستكملوا بقية حياتهم بعد الحرب بنجاح وازدهار. آمنين تسعى لما بعد التشافي، للتمكين والازدهار.

منهجيتنا

بدأت مسيرتنا بشكل يقتصر على معالجة الأطفال المتضررين من الحروب فقط، لكن سرعان ما تبين لنا أن مساعدة الأطفال لوحدهم لم يكن كافيا. حيث أن الطفل يعود بعد العلاج إلى ذويه المصابين أيضا بصدمة الحرب والذين يحتاجون أيضا للعلاج والدعم النفسيين. لذلك، ارتأينا توسيع نطاقنا ليشمل اللاجئين من جميع الفئات، وذلك بهدف أن يكون هناك فرصة وأمل للاجئين الأطفال والكبار ليبنوا حياتهم من جديد.